ألأمُ أمّي
ألأمُ أمّـي والـــحـلـيـبُ غـذائـي
لـي قـدْ أتـى منهـــا وعندَ بكائي
مـنـهـا أتــاني فــالوجودِ حنانها
فـي كــلِّ أوقــاتي بـكـلِّ وفــاءِ
أيـضـاً تــلاعـبـنـي بـكـلِّ بـراءةٍ
إنْ كـنـتُ مـحـتـاجـــاً لأيِّ هناءِ
تخفي شعورَ الحبِّ في جنباتها
لـو صـــابني عندَ الحيــا منْ داءِ
أبقى دوامــــاً ذاكــراً طيبـــاً لها
لـي قـدْ أتـى بالحبِّ بعدَ نــدائي
قدْ جئتُ نحوَ الـقبرِ أبكي زائـراً
في عيدِ والآهـاتِ في أحشـائي
لـكـنْ أرى إنَّ الـحـيــاةَ بــلاهـا
لا لا تـســـاوي ضـمّــة بـسـخـاءِ
منْ شرِّ بردٍ لـو يـداهمني قسى
يــومـــاً بـــأيــامي بفصلِ شتاءِ
أمّاهُ قومي منْ جديدٍ واهْجري
قبراً وديمي فـــالحيــاةِ بنائي
بقلم
علي الحداد
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire