في انتظار الجواب
ما بين عام وعام
يبقى السؤال
عن تعثر وآمال
والقلب يتوق
إلى حدث يثلج الوجدان
كانت الأيام تمضي سريعا
في متاهات وغياب
وسوء الظن أصبح عنوانا
وكثر العتاب
وغابت الأسباب
قلت لزماني
كفاني البحث في السراب
وقدري مكتوب وراء السحاب
وأنا بين واقعي
ألتمس هدوءا واستقرارا
وشوقي يزداد بإطناب
فكيف السبيل إلى الوصول
إلى عالم الصفاء دون عذاب
وأنا باق في انتظار الجواب
السيد الخشين
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire