غدوت
ــــــــــ
غدوت أتنقل بين الهضاب
والوديان متأملا رهفا
عن حالي بين الطبيعة
لعلي أجد سببا
قد وجدت في التجوال مع
الهواء و الأشجار منفذا
لراحة نفسي من هموم
الدنيا وكدرها
هدوء وسكينة في الخمائل
تنعم به النفس سكنا
لكن الفؤاد خالي من
حبيب يكون مؤنسا
خلجات قلبي تتأجج ليل
نهار قلقا
لا راحة حتى تعثر على
مبتغاها طلبا
تذكرتها التي كان حبي
العذري لها
رأيت طيفها حولي
يذكرني محدثا
ما كان بيني وبينها
من لحظات حبا
كم جلسنا بجوار الغدير
بظل الشجرة صمتا
تتحدث عيوننا بشوق
رسائل بيننا جما
لغة العين بنبضات القلب
بها اشجان شتى
همسات الحب العذري
تفسير ووصفا
يا صاحبتي أنا لك الأمان
حصنا ولك الذكري
لست بعيدة عن خاطري
ساعة ولا برهة
انفاسك أشعر بها
في وجدى لمسا
هواك يسري بالوتين
في جسدي عذبا
يأتي إلي هاتف منك
في أحلامي ليلا
يبلغني منك سلاما على
أمل اللقاء دوما
القاهرة
8/1/2026
بقلمي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire