dimanche 22 mars 2026

د.نجاة علي حجل

كل عام وأنتم جميعاً بألف خير.
*العيد*

العيدُ نعمةٌ للبرايا 

تقليسٌ من الخالقِ ومزايا

لكن ليس امتطاء المطايا

بل هو تركُ الخطايا

***

العيد بالنّوايا 

وجزاءٌ من ربك وهدايا

من ربٍّ يعلمُ الخفايا 

 ويشذّبُ الأنايا

***

 مباركٌ عيدكمُ

وعيدكم سعيدْ

خيراً يزيدكمُ

وريّاناً رغيدْ

جزاءً يَعِدُكمُ

وعيدكمُ مجيدْ

نِلْتُمْ مُرادكمُ

كل سنة يعيدْ

***

بهجةُ الأطفالْ

تزغردُ في كلِّ مجالْ

حلوى وعيديّةٌ بآمالْ

مراجيحٌ وألعابٌ تُنالْ

لباسٌ جديدٌ ،وامتثالْ

والصّوم للإيمانِ فِصالْ

بين كفرٍ أو تقى يُنالْ

والغفرانُ سلالٌ وغلالْ

***

صلةُ الأرحامْ

ورَمْيُ الخِصامْ

درعُ الأنامْ

تكثرُ هذه الأيامْ

 غفراناً ومحبةً ووئامْ

صلاة وزكاة  بعد الصيامْ

فاعقلْهُ ياذا الهمامْ

أليسَ هذا دينُ الإسلامْ

***

نزورُ موتانا

فاتحة وقرآنا

رحمة وغفرانا

ونتعاضدُ أديانا

ونشدُّ الأزْرَ إخوانا

دعوةٌ في ظهر الغيبِ تلقانا

نَظْفرُ بها أحيانا 

فتطهّرُ أكبادنا ورؤانا

***

العيدُ طقوسٌ وشعائرْ

عبادةٌ تغسلُ الضمائرْ

صفوةُ قلبٍ وسَرائر

غفرانٌ للصغائرِ والكبائرْ

بابُ ريّانٍ يفتحُ ،وبشائرْ

وجزاءُ كلَّ حرٌٍ وحرائرْ

وخيرُ ربّكَ دائرْ

طيبُهُ في الأرجاءِ فائرْ

تقليسٌ:ضرب بالدّف وغناء.
كان الرسول (ص) يحّث عليه في العيد.

د.نجاة علي حجل

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire