samedi 28 mars 2026

الشاعرأحمد عبد المقصود الضبع

دعوة للسلم العالمي 

بقلم الشاعر أحمد عبد المقصود أحمد حسانين

[الكامل ] 

الحربُ نارٌ جَزْلُها الأحْياءُ /

ودُخَانُها الأموات والأشْلاءُ !

وشَرارُها أصلُ الشُّرورِ جميعُها /

ولَهيبُها ظُلْمٌ ولا استدفاءُ

عَمَّ العوالِمَ بؤسُها وجحيمُها /

لمَّا رأي إشعالَها الجُهلاءُ 

فالأرضُ ليستْ ما عَهدْناها /

قد أطْبَقت بخناقِها الأهواءُ

ضلَّت شعوبُ الأرضِ في عُدْوانِها/

فترى الجميعَ لبعضهم أعداءُ !

المكرُ في نبع المياه تجمعا

فإذا قلوبُ العالمينَ هباءُ! 

أقوالُهم حقْدٌ دفينٌ بالغٌ 

أفعالُهُم في طيِّها البغْضاءُ 

الرّبحُ منها فاقِدٌ مُتهالِكٌ 

والخُسْرُ فيها نَكْبَةٌ وفناءُ 

*************************

يا قادَة الدنيا العليلَةِ أوْقِفوا/ 

سيلاً تداءَمهُ رديً و دماءُ 

القتْلُ فاشٍ في البلادِ وفي القُري /

هذي دماءُ الخَلْقِ لا الدأماءُ !!!

الأرضُ كادت أن تصيرَ حديقةً /

 فإذا بها نافورةٌ حمراءُ!!!

أجَماجِمُ الأطفالِ فوقَ رؤوسكُمْ/ 

تاجٌ ..! حقيقٌ أنَّكم سُفَهأءُ !

هذي النياشينُ التي أحرزْتُموا/

وَجَناتُ طِفلٍ ...أَعْيُنٌ ...أعضاءُ   !!!

وزرعْتمُ الأشواكَ عَبْرَ طريقِنا /

فَتَشابَهَ الإصْباحُ والإمْساءُ ! 

وغداً تدورُ الدائراتُ بِأرْضهِم /

إنَّ الحقوقَ لها مديً وقَضاءُ!

صدقَ الأميرُ الفذُّ في إبداعهِ/

ومضي علي ما قالهُ الشُّعراءُ :

"والحربُ يبْعَثُها القويُّ تَجَبُّراً /

وينوءُ تَحْتَ بلائِها الضُّعَفَاءُ "

 الشاعرأحمد عبد المقصود الضبع 

ج. م .ع

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire