بين أنياب المطر
تعزف الريح جوابا
بلا قرار
تتمرد على كسلها الانيق
وتسرج رحلها
على نغمات قطرات غلاظ
الوديان لم تكمل نومها
على غير العادة
تتموج
تتذكر أيامها الخوالي
تبتلع الحجر والسماء
وتمجّهما غريبين
الأشجار بلا ظلال، تتلوى
تكره الخنوع
أما البيوت أصبحت حلما
هرب به الماء
على كتفي يمر هواء
رعب كاسح
وانا أتأمل
ما تركه المطر
على جدار نفسي
من حزن شاهق
ليس على مظلتي المفككة
ولا على برد ينهش لحمي
أو على بللٍ يغرقني…
بل
عمن تاهت عنهم بيوتهم في العراء
(اللهم اجعله مطر خير لا مطر نقمة).
بقلم: محمد لزعار
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire