عبدالصاحب الأميري
&&&&&&&&&&&&&&&&
أوشك الحلم، حلمي، أن ينتهي حين أحسست بألم شديدكزلزال هزّ قلبي
كاد يرسلني لعالم ثاني،
يطوي صفحاتي
رأيت بأم عيني جنازتي
سقط القلم من يدي
أسرعت إلى سلة الدواء،
الفزع استولى على أعصابي
صرخت بأعلى صوتي
دعوني،، أنتهي من قصيدتي
عشرون عاما وأنا من القلب أعاني
وأنا لا أدرك،
لا أفهم،
لا أحاسب نفسي
لا أندم
أنا الشيخ الكبير، أحمل سنوات عمري على ظهري
أحلم بمرضي،
أوشك العمر أن ينتهي،
متى أسدد ديوني
لا وقت عندي
إن أتى لا يوجل
أحلم في يقظتي
أحلم في صحوتي
حين أمارس عملي
أتناول طعامي
حين أصلي، أمارس طقوسي
ها أنا الآن أحلم، وانا أنظم قصيدتي
لا أدري ياصديقي،
إن كنت أعلم
العمر يعدحلماََ
لابدّ أن ينتهي يوما
قد ينتهي الساعة أو غدا
كاد عمري أن ينتهي. َو أحلامي تموت
لو لم أتناول دوائي
مرضي بالموت يهددني
لم لا أفهم
عشرون عاما حاربته،،،
ديوني لا زالت ديون،،
من يسدد بعدي
لا أحد
لا بدّ أن نعلم
الدنيا حلم،،
توثق،، تسجل،، على أثرها نحاسب،
لم لا نفهم
السفير عبدالصاحب الأميري ، العراق
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire