أستشفُّ نورا
من أقمار عينيها،
أستفتي قصائدَ غزلٍ قديمة،
فتنوءُ بحملِ
سؤالٍ ضلَّ دربَ الهيام.
هل بينَ صحراء وناقةٍ،
تخضرُّ كلُّ تلك الأبيات،
وفي حضنِ التورّقِ والأزهار،
يستفيقُ كلُّ هذا جفَّ.
أعودُ إلى شطِّ العينين،
فتغيبُ ملامحي
وسطَ إشراقٍ
لافح،
وأراهنُ على ظلٍّ
يخفّفُ من لواعجِ
الانبهار.
أو
على أسطرٍ من كتاب
ترسمُ اتجاهًا
آخر،
عن أسطورةٍ تحكي
سرَّ المكثِ في دائرةِ
التماهي
أو الاندثار.
لا حيلةَ
من ركوبِ بحرِ
عينها
سوى
ألوذ بأسطرٍ دافئة الحضن،
بهيِّ الكلمات.
بقلم: محمد لزعار
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire