jeudi 5 février 2026

أستعدوا لماراثون الخيرات
إطلالة 
ل عبادي عبدالباقي 
اخواني في الإنسانية اخواني في الإيمان :-
كل عام وأنتم جميعاً بخير .
تقترب منا نسائم رمضان
تقترب منا نسائم شهر الخير ..... شهر مختلف بكل تفاصيله .. روحانية أيامه هدوئها ،
فيارب بلغنا ⁧رمضان⁩ ووفقنا فيه لصالح الأعمال و بارك لنا فيه .....
الأحبة الكرام:-
أستعدوا لماراثون الخيرات والبركات والحبر 
اخواني في الإنسانية اخواني في الإيمان:-
الإستعداد لأستقبال شهر رمضان 
أولا :-
السلف الصالح استعداداً للقاء رمضان :-
كان السلف الصالح يستعدون لرمضان بالدعاء طويلاً أن يبلغهم الله رمضان ويتقبله منهم ، و الإكثار من الصيام وقراءة القرآن في شهر شعبان استعداداً له ، والحرص على التوبة ، وإتمام ما عليهم من قضاء صيام ، وتجهيز أنفسهم وأهلهم ، والاجتهاد في العلم الشرعي لأحكام الصيام ، والتفرغ فيه للعبادة كالصلاة وتلاوة القرآن وإطعام الطعام ، مع تدريب الأبناء على الصيام ، وعدم الهزل و اللغو فيه.  
قال لي شيخي يا ولدي :-
 مظاهر استعداد السلف لرمضان:-
أولها :-
الدعاء والاستغاثة : -
كانوا يدعون الله سبحانه وتعالى ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ، وستة أخرى أن يتقبل منهم ، مثل دعاء 
« اللهم سلمني إلى رمضان ، وسلم لي رمضان ، وتسلمه مني متقبلاً »
كانوا هكذا كما كان الصحابة الأخيار والتابعين الأبرار.
ثانيها :-
الصيام : -
كانوا يكثرون من صيام شعبان استعداداً لرمضان ، اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم ، ويقضون ما عليهم من رمضان في شعبان.
ثالثها :- 
القرآن الكريم :-
 كان شهر رمضان عندهم مدرسة للقرآن، فيزدادون فيه من التلاوة والتدبر ، ترك الإمام مالك وغيره الأشغال الأخرى و اشتغلوا بالقرآن . 
رابعها :-
التوبة والتجهيز النفسي : -
يبدأون بالتوبة الصادقة و إبراء الذمة، والتزود بالعلم الشرعي لأحكام الصيام ، وترك ما يشغلهم عنه . 
خامسها :-
تدريب الأهل والأبناء:-
 كانوا يدربون أبناءهم على الصيام في الصغر ليألفوه . 
سادسها :-
الجدية في العبادة :-
 كانوا يعتبرون رمضان مضماراً للسباق إلى الله جلا وعلا ، فيبتعدون عن اللغو والهزل ، ويحرصون على استثمار كل لحظة . 
سابعها :-
الجود و الإيثار :- 
كان فيهم من يطعم الطعام و يفطر الصائمين ، وكانوا أجود ما يكونون في رمضان . 
ثامنها :-
تغيير العادات :- 
كان بعضهم يترك مجالسة أهل العلم أو قراءة الحديث ويقبل على القرآن ، والبعض الآخر يختم القرآن في أيام قليلة في رمضان ، كما كان الزهري يقول:- « فإنما هو تلاوة القرآن وإطعام الطعام ». 
تاسعها :-
الخلاصة :-
كان استعداد السلف استعداداً شاملاً روحياً وعملياً ، يتضمن الإعداد النفسي والبدني والفكري، والجدية في الطاعة ، والحرص على استثمار مواسم الخيرات . 

ثانياً :-
استقبال المصطفى يستقبل رمضان :-
قد كان النبي صلى الله عليه وسلم 
 يكثر الصيام في شعبان ، تمهيداً روحياً وعملياً عند استقبال رمضان ، ليكون الانتقال إلى الصيام انتقالا سلسا لا مفاجئاً .
ثالثاً -
 من أهم طرق استقبال رمضان:- تصحيح النية، وترتيب الأولويات، وتهيئة القلب قبل الجسد ، فهذه من أعظم الاستعدادات لرمضان التي تعين المسلم على اغتنام أيامه ولياليه دون فتور أو تقصير .
قال لي شيخي يا ولدي :-
نستعد لإستقبال الرمضان :-
 يكون ذلك توديع شعبان بالاستغفار و التوبة ، ومحاسبة النفس على ما مضى ، ثم استقبال الشهر الكريم بعزم صادق على الطاعة. 
اخواني في الإنسانية اخواني في الإيمان :-
يجب علينا :-
١- نشكر الله سبحانه وتعالى على بلوغ الشهر .
٢- استبشر بفضائل الشهر .
٣ – اعزم على ترك الذنوب و التوب .
٤ – خطط مسبقا للاستفادة من رمضان .
٥– قم بإعداد برنامج خاص للدعاء والذكر .
٦ – اعزم على اغتنامه وعمارة أوقاته .
٧ – ابدأ بقوة وهمة ونشاط .

قال لي شيخي يا ولدي :- 
اتق الله في رمضان ، وإياك أن تضيع دقيقة في غير طاعة ، عليك ألا تمر دقيقة إلا وأنت في طاعة لله، فورب الكعبة ! إنك لا تضمن أن تعيش إلى رمضان المقبل ، فرمضان شهر الرحمات ، فعرض نفسك لرحمة الله جلا جلاله، ولن تنال رحمة الله إلا إذا كنت على طاعة لله جل جلاله .
هذا مبلغ علمي والله أعلى وأعلم

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire