mercredi 11 février 2026

بقلم الأديبة سميرة عبد العزيز

رقصة على مسرح قلبى ****
افتح نافذتى 
اجد ملاذ الحسناء 
ضيفة شرف
 بين كفوف البهاء
ركضت روحى
 خلف ظلها
 مطالبه بالبقاء 
نظرت الحسناء
 لقلبى الذى 
يسكنه شقاء 
اخذت نفس 
عميق فى حياء 
انحنت أمام 
جمهور عظماء 
مسكت يدى
 فى رقصة صفاء 
تلاحقنا الوان 
الأضواء 
عيوننا تراهن 
على ود ولقاء 
لم ينكرنا الحب 
ولم يستطيع أن
 يذلنا شقاء 
مر الوقت فى سراء 
لقد انتهى العرض 
ولم يكن هناك فداء 
الجميع يغادرون
 ومعهم تلك الحسناء 
فرغ مسرح قلبى 
 من امال صماء 
أغلقت نافذتى 
وتبدلت الأفكار 
امطيت جواد وفاء 
 لذاتى دون إنكار 
بقلم الأديبة سميرة عبد العزيز

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire