mardi 10 février 2026

بقلم الشاعر.علي الحداد

أتضربها

أتضربهــا ولمّـــا صارحتكم
بمنْ تهوى حبيباً فـــالحياةِ
وهـذا هـوّ حـقٌّ فــالــوجودِ
لهــا أو مـا لهـا منْ أمنيــاتِ
ولا أدري مقـــايسَ العفــافِ
لـــديكم ياحثالى فــالصفاةِ
فهلْ أبقى وللاقــدارِ ضيمـاً
ولا أدري مـصيـري للممــاتِ
فهذا كــانَ عيباً أو حرامـــاً
متى ألــقى زواجـــاً ليَّ آتـي
فهـلْ أبـقى دوامـاً بانتظـار
دوامـاً في سبـاتٍ ثـمَّ ذاتـي
فـراعـيـنـي لاني باشتيــاقٍ
ألى زوجٍ يـنـظمُ مـجـرياتي
ويعطيني مصاريفي جميعاً
بما أحتــــاجُ ما بينَ الحفاةِ
فلا فــالشرعِ عيب أختياري
إذا مخترتُ زوجا منْ سماتِي
ومحبوباً جميَــلاً في عيونٍ
كزرقـــاءَ اليمامة فــالصفــاةِ
وخوفي لو إذا تحكي بقولٍ
يقودُ إلى افتراقي أو وفاتي
فـــأني مثلما تحتـــاجُ شٔيئاً
فاحتاجه كشئٍ في حياتي

بقلم
علي الحداد
فــأحتاجه كشي

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire