بقلم : السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد - مصر ٠
- التلوث الأخلاقي و الفكري و المادي ٠
- و الفقر و الجهل و المرض
- و التفريط و التقطير و البخل ٠
عندما ننظر إلى تلك الثلاثية من منظور نظرة شمولية تأملية فلسفية جمالية ٠٠
في كل جملة على حدى في تضاد له اتجاهه ٠
ثم نعود إلى مدى مسار تلك المفردات متجمعة في حياة الفرد و المجتمع معا ً ٠
كي نستخلص منها مبدأ الإنسان في سلوكه و نشاطه و علاقاته و تأثره في تباين مع الأخرين حيث تبدون لنا ملامح الرؤية على مسرح الأحداث في تقيم موضوعي له نتائجه قولا و فعلا و مضمونا و شكلا في تشكيل الواقع أضف إلى مراحله و تطور اتجاهاته بين العلم و الأدب و المعرفة و الثقافة و بناء جسر إيجابي لا تصادمي يرتقي من خلاله حتى ينحدر إلى قاع الهاوية ٠٠
لا توجد وسطية قط ٠٠
فهذا الأثر مخيف يصيب ثوابت خريطة المجتمع في مقتل و في وضح النهار ٠٠
إهمال و إعمال أخطر شيء هنا أن تصاب الأفراد و المجتمعات بأزمة في أخلاقها و ضميرها ثم في فكرها و تعطيل العقل و سيطرة الخرافات و السطحية و الشلالية على شتى المواقف ٠٠
ثم الطامة الكبرى التلوث المادي الذي يقفز على السطح في طفرة غير محكومة بنظام و ضوابط تؤهله إلى الاستمرارية و جلبه من مصادر صحيحة و سليمة لها قواعدها التي لا تشوه جمال الواقع و الحقيقة دائما ٠
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire