تراه يدخل واليدُ خاوية، والقلبُ مثقلٌ بالقهر، والعينُ معلّقةٌ بما في أيدي الناس.
تشاهد آباءً قد بسطوا لأبنائهم موائد الاكتفاء، وأنت تقف عاجزًا، كأن الفقر قيّدك بسلاسل لا تُرى، والاحتياج شدّك من الداخل شدًّا موجعًا.
يأتي الشهر الكريم، فتختلط قدسيته بمرارة العجز، وتصبح الفرحة اختبارًا قاسيًا، لا لضعف الإيمان، بل لثقل الواقع حين يضع الإنسان وجهًا لوجه أمام قصوره.
عبدالمجيد الجعفري
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire