و رويداً فرويداً
تعلّمتُ أنَّ الصدى
لا يُجابْ
وأغلقتُ
أبوابَ حلمٍ قديمٍ
تكسَّرَ في القلبِ
مثلَ السرابْ
وجمعتُ
نفسي من الشظايا
وصرتُ أُعيدُ
بناءَ الخرابْ
تخلّيتُ
عن كلِّ ما أثقلَ الروحَ
عن كلِّ وهمٍ
عن كلِّ عتابْ
وصادقتُ
جُرحًا ينامُ بعُمقٍ
يُعلّمني الصبرَ
يُهديني جوابْ
تقبّلتُ يأسي
وصرتُ أُغنّي
لأحزانِ قلبي
لحلم غابْ
وسرتُ ومعي
ما عجزتُ أغيّرهُ
كأنّي
أُعانقُ ظلًّا ذابْ
وها قد
أجدتُ فنونَ التجرّدِ
تعايشتُ والفقدَ
صرتُ له كتابْ
أُعدُّ
قهوةً من حنينٍ
وأشربُها صمتًا
وأهفو وحيدا
بلا ارتيابْ
دون أصحاب ولا أحبابْ
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire