مَـلَّـنِي الـقَلمُ لـم يَـلقَ جَـواباً لـهُ
إذ لا فـائدةَ تُـرجَى أبـداً أو فَـلاح
و انـطَوتْ أوراقـي تُـلَملِمُ بعضَهَا
فـالإبْكارُ والـتأخيرُ أضـحى مُزاح
أضـناني من أنتَظِرُهُ وغافلٌ عَني
و بَـخَّـرتُ أحـلامي أدراجَ الـرِياحْ
وانـتـابَني الـشَّـكُّ وازدادَ الأسَـىْ
فأبعَدتُ عَن ذِهْنِي الأفكارَ القِبَاحْ
مُـشَفِّعاً نَفسي بأعْذارٍ لِمَن أهْوَى
وأنـتَـظرُ مِـمَّنْ أَحْـبَبتُهَا الإيْـضاحْ
لـرُبَّمَا أسْـرَفتُ بِما بُحْتُ مِنْ حُبٍ
أَذَنْـبِي أَنْ كانَتْ عَواطِفُكِ شِحَاحْ
أُهَـدْهِدُ قَـلبِي عَسَى يَقوَى نَبضهُ
فَـعَـيْناكِ أدْمَـتـهُ بِـنَـصْلِ الـرِّمـاح
عَـواصِـفِي حَـزنَىْ مـا هَـبَّتْ بَـعِد
وقَـد تُـعِيدُكِ إلـيَّ غُيُومُ الصَباح
فـإِِنْ أغْـرَاكِ عَبَقُ قَهْوَتِي لأَغلِيهَا
عــلـى دِفْءِ نَــجْـمٍ قَــد الآنَ لاح
انـتـظَـرتُكِ و انـتَـظَرتُ و أنـتَـظِر
ولـيـسَ دَومَــاً نَـيـلُ قَـلبي مُـتَاح
فَـلِـقَلبِيَ الـمـفتوحِ لــكِ ادخُـلِـي
أو أَعِـيـدِي بَـعـد إِذنِــكِ الـمُـفتَاح
دمشق ٢٠١٩
📬✍محمود فياض حسن✍ 📬
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire