لينا
لينا، وفي عينيكِ تبدأ خطوتي
وتفيق في كفّي الحياةُ وضوؤها
أُناجيكِ لا ضعفًا ولكن رحمةً
فالعشقُ طفلٌ، والحنانُ رداؤها
يا شجرةَ الشمسِ التي إن مِلتِها
مالَ النهارُ، واستراحَ عطاؤها
أخشى الحروفَ إذا اقتربتُ، لأنّها
تغدو خجولًا حين تمسّ سماؤها
في صوتكِ الدفءُ القديمُ، كأنّه
وعدُ البيوتِ إذا أطالَ شتاؤها
فمكِ الرحيقُ، وروحُ روحي ظمأها
والقلبُ كأسٌ، والربيعُ صفاؤها
أحببتُ فيكِ الصمتَ، كان موسيقى
تمشي على نبضي، ويصفو ناؤها
إن قلتُ فجرًا، كنتِ أوّلَ نبضةٍ
وإذا قلتُ أملًا، كنتِ أنتِ رجاؤها
من غفلتي أصحو عليكِ، كأنّني
نورٌ تعلّم كيف يُبصر ذاتُها
الحبُّ يولدُ حين نصدق نبضَه
لا حين نسأل: ما السببُ؟ ولماذاها
يبقى الغزلُ، ما دام في الدنيا هوى
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire