تَقَدَّمْتُ نَحْوَ قَلْبِي أَسْأَلُهُ حَيْرَانَا،،،
أَأَرْحَلُ عَنْ هَوًى أَمْ أَبْقَى لَهُ زَمَانَا؟.
فَإِنِّي وَقَفْتُ بَيْنَ البُعْدِ وَالْقُرْبِ مُرْتَبِكًا،،،
وَكَانَ هَوَاكَ فِي صَدْرِي مُقِيمًا لَا يُدَانَى.
لَا أَدْرِي أَأَرْحَلُ أَمْ أُقِيمُ وَفِي الحَالَتَيْنِ،،،
هَوَاكَ فِي صَدْرِي بَاقٍ لَا يُفَارِقُ مَكَانَا.
وَفِي نَارِ العِشْقِ أَحْرَقْتَنِي احْتِرَاقًا،،،
وَلُمْتُ الفُؤَادَ إِنْ سَارَ فِي الهِجْرِ عُدْوَانَا.
وَلَا أُرِيدُ أَنْ أَكُونَ مَثَلًا لِأَهْلِ الهَوَى،،،
فَجَمِيعُهُمْ فِي الحُبِّ عُقَلَاءُ حُمْقَا.
فَإِنِّي صَادِقُ الوَعْدِ وَالعَهْدِ مَا حَيِيتُ،،،
وَأَكْذِبُ إِنْ قُلْتُ إِنَّ حُبَّكَ حيا أَوْ تَفَانَى.
وَإِنْ صَدَرَ مِنِّي خَطَأٌ فَلَا أَبْتَغِي عَفْوًا،،،
فَسَأُخْطِئُ حَيْثُ يَكُونُ الفَرَحُ إِذَا سَكَنَ الغُفْرَانَا.
وَحُلْوُ الهِجْرِ فِي لَهْفَةِ اللِّقَاءِ جَمِيلٌ،،،
وَأَجْمَلُ مَا فِي الأَحْزَانِ أَنْ يَكُونَ حُضْنُكَ أَمَانَا.
وَمَا زِلْتُ أَذْكُرُ كُلَّ كَلِمَةٍ قُلْتَهَا،،،
فِي رِسَالَةٍ، وَصُورَةٍ، وَذِكْرَى اسْتَوْطَنَتْ وِجْدَانَا.
حَفِظْتُهَا فِي خَاطِرِي دُونَ أَحَدٍ،،،
وَسَطَّرْتُ بَيْنَ السُّطُورِ نَبْضَ كَلِمَاتِي بَيَانَا.
وَإِنْ أَكْرَمَ يَوْمٌ انْقَطَعَ فِيهِ صَوْتِي فَلَا تَعْجَبْ،،،
فَكَمْ غُصْنٍ غَضٍّ وَارَاهُ الثَّرَى بِلَا شَفَقٍ وَمَضَى .
كَانَ يُظَلِّلُكَ إِذْ لَمْ يَبْقَ سِتْرٌ،،،
فَفَضَحَ الهَوَى مَا لِلْحُبِّ كَانَ لَهُ حِجَابَا.
أُبْحِرُ بِحَالٍ لَا مَرْسَى لَهُ،،،
فَقُلْ لِي أَيْنَ أَرْسُو؟ وَمَتَى أَلْقَى لِقَلْبِي شِطَانَا؟.
وَلَا أَمْلِكُ غَيْرَ الشَّوْقِ وَالحَنِينِ إِلَيْكَ
أَرْسَلْتُهُمَا شِعْرًا،،، وَرَسَمْتُ بِهِمَا الحَيَاةَ عَلَى الوَرَقِ عِنْوَانَا.
فَإِنْ كَانَ هَذَا الحُبُّ قَدَرِي الَّذِي أَبَى الرَّحِيلَ،،،
فَكَيْفَ أَرْحَلُ عَنْ قَلْبٍ بِهِ أَحْيَا وَبِهِ كُنْتُ إِنْسَانَا؟.
بقلم
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire