ما ذنب وردك يا غزة العزة؟!
بقلم إدريس قدّاري بنمحمد
ما ذنب الورد أن يدب بين الأحجار
يا سارق الحلم والرحيق من الأزهار
يا ناسف الحيطان ومقتلع الأشجار
يا مُفتي الورى ستحصد شر الأخبار
ويا زاعم القوى وَلّيْت ولك الإندحار
فما عاد الناس يهابون من الأشرار
ويحك.. غضب الأبرياء نبع الإعصار
مهما شدوت نشازا ولو مزقت الأوتار
ولو وأدت كل الناس لن تشح البحار
ستعود البسمة لتُجمل وجوه الأحرار
وسيعود الأهل للحي وتعمير الديار
وزرع الزيتون وما طاب قرب الأنهار
ستعود غزة العزة لفلسطين بالإخضرار
تقذف رمادها في رمس كيان الأقذار
وتزرع الدفئ بين حاملي شارة الإنتصار
إدريس قدّاري
الخميسات المغرب
جميل الشكر والتقدير للإدارة الفنية والأدبية لأكاديمية العرب الإلكترونية للشعر والأدب على التوثيق
RépondreSupprimerدمتم موفقين ومتألقين