( ولادة شاعر )
في الخافقينِ تَعالى شعري واصْطخبْ
وهرعتُ امتطيَ القوافيْ في ---- كثبْ
ونثرتُ من وحْيِ الحروفِ----- قصائداً
راحتْ تُغازلها الطيورُ من------- الطربْ
جلُّ الفطاحلِ قد تناثرَ -------- عطرُهمْ
فوقَ القصائدِ في ثناءٍ -------- مُنسَكِبْ
وأغوصُ في يمِّ الخليلِ------- مسارعاً
للتوِّ أنظمُ ما أريدُ ------------وأقتضبْ
ونظمتُ في غرضِ القصيدِ--- مُجَارِيَاً
ما قد تعثَّر فيهِ غيري ------ واحتسَبْ
أمضيتُ عُمري دونَ نظمِ ------قصيدةٍ
ولقد نبغْتُ بدون أنْ أدري----- السببْ
شعري مقفَّى والبحورُ ---------- مَوازِنٌ
ما كنتُ أسعى أنْ يساورني--- العُجُبْ
ما ضرّنا مِنْ أنْ ينالنا ----------- حاسدٌ
بل نحنُ نكتبُ وهوَ دوماً ----- ينتحبْ
إنّ الحروفَ أصائلٌ ------------ لفوارسٍ
لا يمتطي صهواتِها مَنْ ------ يضطربْ
ما ساءَنا مَنْ كانَ يُنصِفُ -------- حرفَنا
أو دَلّنا عنْ غفلةٍ قد ------------- تُرتَكَبْ
فالنصحُ فينا واجبٌ ----------- لاينتهي
وصدرُنا في هذهِ صدرٌ --------- رحِبْ
ما كنتُ أرغبُ أنْ أقولَ -------- مقالتي
إلّا لأخرسَ من تَمطَّى في ----- الكذبْ
بقلمي : خالد محمد إبراهيم/سوريا
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire