samedi 3 juillet 2021

ثقافة ‏الإنسان ‏// ‏بقلم ‏الشاعر ‏سليم ‏عثمان ‏الحداد ‏

(**ثقافة الأنساااااان**)

عذرا لأني لا أرى شيئا 
يحرك في دمي أحساسي..
ويقول لي خيرا سوى 
هذا السكوت المر والوسواس..
أنا حائر وهنا الضياع يقول لي
 عفوا وعذرا كم أراك تقاسي..؟!
جور المعيشة والفراغ صديقتي..
جاروا عليا وأشهروا أفلاسي..
فأنا أمام خطى الضياع محنط..
ترتد خلف مواجعي أجراسي..
وتقول الأشواق كيف بأنني 
عبثا أقلب في السطور حواسي...
وأصوغ من وهم الحقيقة عالم...
لاخير فيه وفاقد الأحساسي...
منذا يحس بما تقول قصائدي 
وبما تعانية هنا أنفااااسي...؟!
فأنا أقتنعت بأن ما كتبت يدي
كذبا وحظي كالسراب وناسي...
كم يدعون الزيف...كم يتكلفوا
صدق الشعور وفرحة الأعراسي..
وهم السواد الجم ...كيف تطهروا
في لحظة من سورة الخناس...؟!
هذا أنا ياحلوتي لاتعجبي  
مني ومن حظي وكيف أقاسي..؟!
فثقافة الأنسان نصف تعاستي..
والحب الأبداع ليس أساسي...!!
**الشاعر /سليم عثمان الحداد**

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire