شهريار العشاق
حكايتي تنتهي مع كل نبع جفت موارده
وكل شمس أفلت خلف ضباب
خذلانك
وكل مشاعر وأحاسيس بعثرت
أشلاءي
وكل وتر وشريان نزف دون داع
تنتهي حكايتي مع أول بزوغ
خيوط غدرك لفؤاد منحك
الأمان
حكايتي مع شهريار العشاق
كلما ألتمست لك عذرا زدت في
طعناتك لفؤادي
ومازال شهريار يطعن بخناجره
قلبي
فكل يوم له حكاية وعاشقة تدق
الأبواب ويحضن هواها ويزيد بقلبي
الطعنات
وهو يلهو ولا يشعر بنزف شرايني
وأوتاري
وأناحائرة بين حبي وظلمه
وكلما أطلت حبال صبري
وأرخيت لك حبال ودي وحبي
أوغلت وزدت في قسوتك
وظلمك لفؤادي
وحين يسكن حبي دروب صمتك
ويتوارى بين ضفاف خذلانك
وحينما أبدلت غرامي بطيف آخر
سكن وجدانك
هنا لا بد أن تنتهي حكايتي
وتتوقف رواية غرامي
وتتطاير مع عواصف ورياح
صمت خذلانك
أقسمت بوحدتي أعيش أميرة
قلبي
بقلمي:هدى عماد
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire