💐 ...أو الكوميديا العربية .. !!! 💐
- المشهد السادس :
🌹🌹🌹عربي أنا .. و من نفسي .. أخاف .. !!!
في كل البلاد .. إلا ببلاد العرب ..
فأن تحاول .. مجرد المحاولة ..
محاولة .. أن تحلم ..
ليعد في حد ذاته نضال ..
أما أن تحقق حلمك ..
فذاك ضرب من المحال ..
عصي المنال ..
الكل صار .. يفضل السبات .. على النوم ..
مخافة .. أن يرى .. حلما أو مناما ..
و إن وقع .. لا قدر الله ..
فمصيره نوبة إسهال ..
عربي أنا .. و من نفسي .. أخاف .. !!!
فالفرد .. ببلاد العرب .. وجد الحل ..
الحل الأنجع ..
في انسلاخه .. عن عقيدة هي .. للرجال ..
و اعتناق دين هو .. للعيال ..
اقتناعا منه ..
رفع عن نفسه القلم ..
و أعلن كونه .. من فصيلة القُصَّر ..
و تخلص من وثيقة سن الرشد .. طواعية ..
بل تخلى عنها .. مجانا ..
و لا أخذ فيها .. فلسا .. و لا ريال ..
علما أن ببلاد العرب ..
كل شيء يباع و يشترى ..
و الكل ببلاد العرب .. في هكذا موضوع ..
مرتاح البال ..
عربي أنا .. و من نفسي .. أخاف .. !!!
لا نتحادث إلى بعضنا ..
لنُطَوِّر .. مهارات النقاش .. إن وجد ..
إن لدينا .. وجد ..
محاولين .. فك طلسم الذل ..
و المهانة .. القابعين فينا ..
مؤسسين .. لمبدأ التساؤل .. كباقي الشعوب ..
شعوب البلاد .. من حولنا ..
على الأقل .. معرفة مجرى التيار ..
و إلى أين يقود بنا ..
بل نتحدث .. فقط على بعضنا ..
و إن حصل ..
فحديثنا يصير .. نقاشا فنزاعا .. ثم قتال ..
و ندعي على بعضنا البعض ..
ندعي كوننا .. بنوك المعرفة ..
و سادة الإلمام ..
و الكارثة و عن قناعة ..
ندعي معرفة الغيب ..
و ما يجول في الأكوان ..
و أن نتفهم بعضنا .. يوما ..
فذاك عصا الرحى ..
في هذا المآل ..
لا أحد يضعه منا .. في خانته ..
بل في خانة .. تدعى ..
بخانة .. بعد آجال .. !!!🌹🌹🌹
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire