mardi 31 mars 2020

زمن وباء الكورونا

قصتنا تختلف عن باقي الحكايات 
ربما لأنها تحكي عن زمن وباء الكورونا
الذي حل بهذا العالم أقلب شعبه رأسا 
على عقب منهم من اتخذه سخرية وتلعب 
ومنهم من فزع منه ورتعب 
وهماإلى الأسواق وأقتنا كل العلب من الطعام 
وأكياس الدقيق والزيت كأن غدا نهاية العالم 
ولم يتركوا للفقير طلب 
ورغم كل هذا الفزع لم يتوب لرب الواحد الأحد 
ظلت قلوبهم معلقة بدنيا والذهب  وتحسرهم على 
حرمانهم من الهوي والزينة  
متناسين عقاب الله 
وبعضهم فجأ بأول خبر بغلق المساجد وراح يبكي
عند الغسق طالبا من الله رفع 
الضرر وتحلي بالصبر
على ما ذهب 
كل شيء خسرنا بقدر والدنيا هي 
جنة الكافر والآخرة هي جنة الصابر 
المحتسب
رحيمة حزمون

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire