واسقني كأس الهوي
ارتشف قطراته
يخمرني
يأسرني
ضُمَّني إلي قلاعك والحمي
فأنت الدفء المرتجي
وهمسك عند اللقا
ينسيني ما ذُقتُ منك من الجوي
و محياك أحيا روحي بعد الردي
كالمطر اسقي الأرض المجدبا
فلا تبخل يا ساقي الخير بالموردا
فهيا زدني و زدني
من عشقك
من صوتك
من قربك
اسقني هيا من عديد العسل المصفي
فكل أركاني لك متزلزلة تبغي اللقا
وأنت السكن البلسمَ
فمن في الحب شحيحا
من في الصبابة بخيلا
من في الغرام للجوي قادرا
حبيبي أنا بلحاظي لك عليمة
فكلانا للنوي لا قوي لنا علي الغريمة
فثمن الهجر كبيرة
فلا تحتمل علينا إثم و رذيلة
من منا لم يترك المحراب إلا وفيه صلاة
ابتهالات بقرب المحبوب وهاك فضيلة
لما التيه وها يا عمري في عرف العاشقين
نقيصة
عظيمة
فها يا أنفاسي نَعُدْ وَللعَود و اللقا نهلل وتكبيرة
عاد نبع السلسبيل فهيا نرتوي
ونعلن للعالم أن عشقنا لا ينتهي
ونصُكّ علي قلبنا موثقا وله نبغي
فلا فراق بيننا إلا بنهاية الأجلِ
بقلم عبد المقصود إبراهيم عبدالمقصود إبراهيم
مصر
الاثنين. 30 مارس 2020
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire