مساء 30 / 3 / 2020 الساعةالعاشرة
في زمن الكورونا
الآن وقد عُدت من رياضة المشي اليومية أكثر من ساعة ونصف فلا أحد في الطرقات سوى أنا وظلي والقمر
وأفكاري السارحة تسبقني إلى أحلام ومرتع الطفولة والزمن الجميل وأحيانا الى عهود ماقبل التاريخ فللخيال شطحات في لحظات التفكر والحرية المطلقة ، الطرقات خالية من المارة بتاتاً سوى الظلال ظلال المنازل والأشجار والقمر ، القمر الذي يسير الهُوينى بين بعض الغيوم المتفرقة تارة يظهر وتارة يختبئ سارقاً ظلالنا متوقفا عن التلصص على الآخرين حيث لاعشاق لامارة فالناس متوارون ومختبئون وقد أصاب الناس الهلع والرعب ، ( كورونا ) ربما هو كذبة ، ربما هو حقيقة
/ هذا زمن التَّخمين في عصر العلوم والتكنلوجيا المصحوبة بالتخلف والردة في عقول أكثر الناس / فقد وَلج عقول الناس أو ربما هو لص لكنه لايشبه اللصوص فقد سرق منا كل شيء حتى الأشباح غادرت الطرقات ، وأماكنها قد إختفت واختفى معها خوفنا من الأوهام وها نحن نعيش الجديد والمُحدَث من أوهامٍ أشد رعباً وأسى ، الشوارع لا أصوات هناك ولا صدى
حتى لاضجيج مراكب او دراجات كان هديرها واصوات ضجيجها يملأ الآفاق سكون وهدوء لايعكر صفوه سوى بعض الاصوات الآتية من أطراف القرية حيث عواء بعض الكلاب المتجدد بين الفينة والأخرى والمتعالي أحياناً ، رداً وتحدياً لِعواء الثعالب الآتي من البعيد ، جميل جداً العودة بالزمن إلى الوراء إلى حياة البساطة والهدوء والطبيعة الأُم بكل معانيها ،،،،،،،،؟؟؟!!!!
إذا كانت كورونا كذبة فليست هي الأولى ولن تكون الأخيرة
ففي الماضي وليس الماضي البعيد ، في سوريا أخليت أكثر البيوت من سكانها طوعياً وكان سببه الرعب حيث خرج الناس إلى الشوارع والباحات عندما انتشرت أخبار عن هزة أرضية ستحدث في المنطقة وقد قضى بعض الناس ليلهم في العراء !!!!!؟؟؟؟؟؟
أما عن الكسوف الذي حدث مرة وكان الكسوف الكلي سَيُرى من منطقة محددة في سورية حيث توارد العلماء وكثير من المهتمين إلى المنطقة المحددة ليشاهدوا الكسوف ويقوم العلماء بالمراقبة والدراسة وقد شاهد الكسوف الملايين من الناس في العالم من خلال مرآة مظللة حتى لا تؤذى العيون أو على شاشة التلفاز
أما السوريون فقد أغلقوا على انفسهم الأبواب ولم يظهروا طِيلة وقت الكسوف ( لا ادري من أوقع هذا الرعب في صفوف الناس ) يومها خرجت أتمشى في الشوارع وطرقت بعض ابواب معارفي فاسمعهم يصرخون يريدونني ان أغادر وكأن الطير على رؤوسهم .......
وعن التيس الذي قالوا عنه أنه حليبه يفعل العجائب حدث ولا حرج حتى أن المرأة التي لاتحمل عليها أن تشرب من حليب التيس فتحمل بإذن التيس وقوته ؟؟!! لا ادري. كم من الناس
تجشمت عناء السفر إلى ( دير الزور ) ومنهم من تاه في بعض الأماكن يُقال أنه كان الإزدحام على التيس ( قُدس سره ) لا يضاهيه اليوم الإزدحام على مراكز توزيع الغاز ، والصراف الآلي ، ولله في خلقه شؤون
.........
أنت ياأنت
يامن دائماً تكون
خلف تلك الأقاويل
سيأتي اليوم الذي فيه
سنعلم
مَن تكون
عندها .....
سَيَحُلُّ على الارض
السلام ؛
.................. ماجد المحمد .........
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire