«جنين... ولحن حزين».
وإذا المساء ما رحل،
ما رحل فنجان،
ما تدفأت أقدام حائرة،
ما الليل الطويل رحل...
سكن السكون،
والغياب غياب.
جسد ما له جسد،
قلب بارد،
وذا الغرامُ... هيام،
سقام،
سقام،
سقام...
سماء حبلى،
غمام.
حمم باردات،
لا نار،
لا شمعة تُهْدى للصغيرة الولهى،
لا وردة،
لا قبلة...
لا قداس في محراب الهيكل القديم،
لا فينوس تتعرى،
لا الفارس المغوار...
لا زرقاء اليمامة بعيون الغد تخبر عن غاب العشق المحروق،
لا عبلة يحميها ابن زبيبة،
ترقد في خدرها تحبل بغد موعود،
موعود،
موعود،
موعود...
وما عاد في ذي الليلة إلا ذاك الليل،
وفنجان حزين،
أقدام عارية،
وعبلة تحلم بفارسها الشارد جنيناً من صلبه،
من قلبها،
موعود...
وما هو...
مولود.
"عبد الرحمن بوطيب".
المغرب: 2020/1/29.
،«الأستاذة المحترمة: «مريم احمد
RépondreSupprimer«أكاديمية العرب الإلكترونية للشعر والأدب»،
منبرنا الرائع العميق به نعتز ونفتخر.
كامل التقدير والاحترام والمحبة.