بعنوان: بحور الشوق
في بحور الشوق...
لن يكل مجذاف زورقي...
وأنا أبحر نحوك...
في عثمة الليالي...
لن اهاب حلكة الظلام...
وأنا أبحث عنك...
أهتدي إليك...
بنجم طيفك...
أسير نحو كل خطوة...
خطتها أقدامك...
فأسير...وأسير...
بمخيلتي...
بمشاعري...
بجوارحي...
بكل ما أملكه من شاعريتي...
فأعانق صوتك...
ألم كل كلمة...
باح بها إلي ثغرك...
فأنظم الشعر...
أكتب البيت...
تلوى البيت...
أختار القافية...
تكتمل القصيدة...
ويكون بيت القصيد...
أنت...
فأتغنى بك...
حتى تشرق شمس الصباح...
فاتركك بين أبيات قصيدتي...
بين نغم اوثار قافيتي...
وأخرج تائها...
شاردا...
أبحث عنك...
اترقب قدومك...
عبر كل الطرقات...
فلا ألقاك...
أنتظر أن يلوح محياك...
في أفق كل المسارات...
فلا أراك...
فاظل أسير...وأسير...
حيث كنت قد خطوت...
فتراني من لهفتي...
أستنشق عبير طيفك...
في كل وردة...
بحسنك تفتحت...
وابلل وجهي...
بندى كل زهرة...
بعطرك فاحت...
فاحس بك تسرين...
في كياني...
في أعماقي...
في جوارحي...
سريان الدم في عروقي...
فينتعش القلب...
تسكن الروح...
تتجدد أنفاسي...
فأحيا لأكتب...
قصة حبي...
نيران اشواقي...
خلجات نفسي...
عذاب روحي...
في كل ورقة...
على الشجر...
وانقش إسمك وإسمي...
على الجدع الذي بكى...
على ما فعله بنا القدر...
فتنوح الجراح...
تبكي العيون...
تتاجج المشاعر...
ولا أراك إلا في الخيال...
ويا ليتني في صباي لم أراك...
ولم أولد في مدينة...
شهدت ميلادك...
حيث ضاع الحلم...
على دروبها...
شاخ العمر...
تحت سمائها...
بكت الروح...
مع بكاء شموعها...
وتجدد البحث عنك...
على مدى أيامها...
على مدى تغير فصولها...
فوجدتك وطنا...
بلا عنوان...
سراب...وذخان...
ماء انساب...
على رمل صحراء...
من كف الظمآن...
رشيد العلمي
هنيءا لك
RépondreSupprimerBravo alami
RépondreSupprimer