" سكوتك لم يعد له مبرر "
إجلس و انشد لحني
سكوتك لم يعد له مبرر
خيب ظني و كسر عظمي
ما عاد للسكوت من حكمة
رحلة قاربت على النهاية و لا بديل
للعمر حاجات غير قابل للسكوت
ليست روايات خيالية
مستوحاة من فندق الهنا الموعود
عمر ما كان للقصة مرتع خصب
دائما هناك أخطاء نتوارتها عن حسن نية
لا نعيبها و ما استحسناها يوما
نعالجها بالضحكة المليحة الشافية
حديث مفعم خال من أثار التشنجات
يفدينا الصعاب المحتملة
ينحث لنا صور فنية استثنائية
تفتح الشهية
فنتيه في فصول أخرى
رائعتها أنك أنت فيها
أنشودة ود طالعة من الأعماق
اباحت لنا العودة إلى مربعات الهنا
بكل تأكيد هناك شبه اعتراف
أننا تخطينا المنغصات المحتملة
و مشينا في شوارع المدينة الفاضلة
نعيب زماننا هذا الذي ضيع علينا أوقات
من غير ما نسأل النفس فيما تخود
روايتها إن أمكن فهمها خالية من التزييف
تشنجات أفسدت المخطط
أبعدتنا كل هذه السنين بلا مقابل
أهدرت أوقاتنا
قتلت فينا الرغبة لمواصلة النزهة
ما كان للحديث أن يثمر و أنت في عالم آخر
بينك و بيني رحلة عمر لم تسلم
فيها النيات و لا الحكمة من لمة تواصلية
كان من الممكن أن تفصل في عدات
و تبيح لنا نشر ما وصلنا إليه
لكنك فضلت البقاء متشبتا بما يضر و لا ينفع
و العمر ماش يزحف إلى حيث نعلم !...
بقلم عبدالكريم يسف :
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire