mardi 24 février 2026

نوال 
أيهبنا الزمان بعض الأمانى 
ونبلغ فى رحاب المنى ذاك النوال 
فكيف لنا بلوغ المرام 
وبعض مرامينا ضرب من الخيال 
وهل ياترى أجلس عندها 
هى بيمينى وأنا بالشمال 
وتعج ساحتنا بالزغاريد 
بين إبتسامنا وتبريكات الأطفال 
آه هى لحظات كم تمنيتها 
ولكنها توارت عنى خلف المحال 
كان لى منى أيها الزمان 
أن أحظى بليله هى سر الليال 
ليلى يضمخنى فاخر عطرها 
وعند أعتابها أحط الرحال 
ولكن حلمى مضى كعهده 
ونحت منى للعذاب تمثال 
مضى ولم يأبه لحالى 
كذاك من يولى لا يعنيه حال 
وأنطويت على نبيل أحلامى 
ومات فى دواخلى بقية المقال 
وأغلقت صفحات العمر حسرات 
ولم يتبقى لى حتى حق السؤال 
فصرت آهة تمشى بين الورى 
وغدوت لمعذبين الأرض مثال 
بقلمى أنا ابراهيم عبد الرحمن أحمد شبكه

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire