samedi 13 juin 2026

بقلم الشاعر: جقار نورالدين

أَوْجَاعُ ذِكْرَيَاتِي
اتْرُكُونِي فِي لَيْلِي وَحِيداً
لَا أُرِيدُ حَدِيثاً مَعَ امْرَأَةٍ
لَا أُرِيدُ رُؤْيَةَ نُورِ القَمَرْ
كِي لَا يَثُورَ غَضَبُ شَمْسِي
أَخَافُ الظَّلَامْ..
فَطَيْفُهَا يَتَجَلَّى وَيُطَارِدُنِي
أَعْشَقُ ضَجِيجَ النَّهَارْ
صَوْتَ المُنَبِّهَاتِ وَصُرَاخَ الأَطْفَالْ
يُرْجِئَانِ أَوْجَاعِي لِمَسَائِي
لِي مَعَهَا ذِكْرَى تُؤَرِّقُنِي
كَيْفَ لِي أَنْ أَمْحُوهَا مِنْ مُخَيِّلَتِي؟
كَانَتْ تَأْخُذُنِي بِحُلْوِ الكَلَامْ
تُبْدِي مَحَاسِنَهَا وَتَجْذِبُنِي
وَأَنَا بِقلبي أُبْدِي إِعْجَابِي
كَانَتْ بِحُسْنِهَا فَاتِنَةْ
وَبِنَظْرَتِهَا آسِرَةْ
وَلَوْ أَنِّي كُنْتُ أَعْرِفْ...
أَنَّهَا تتلاعب بِمَشَاعِرِي 
تَرَكْتُهَا وَمَضَيْتْ
وَأَخَذْتُ مَعِي أَوْجَاعَ ذِكْرَيَاتِي
بقلمي: جقار نورالدين

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire