dimanche 14 juin 2026

✍️محمود اسماعيل حلس

      قلب يرقد بسلام تحت الركام
في النزوح الأخير من غزة الى رفح كانت تجلس بجواري على ذات العربة، مبتورة الساقين ويد واحدة.

فاطمة عمرها نحو احد عشرة عاما.
ناظرة الى البحر على يمين طريق الرشيد بوجه ابعد ما يكون عن الحياد، يكتنفها أسى، وفي عينيها بهاء ومزيج مدهش من إنكسار وعزم.
سيل من العربات تسير نحو الجنوب، والناس تمشي على جانبي الطريق.
قلبي يبكي، لكني دنوت منها باسما هامسا:
 - سوف تسافرين للعلاج ويكون لك ساقين و ... !
 قاطعتني باسمة؛ والدمع ينساب من عينيها!
- لست بحاجة لشيء، فقط اشتاق ليد أمي الحانية وهي تصفف شعري كل صباح، اشتاق لحضن رحل تحت الركام.

       ✍️محمود اسماعيل حلس

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire