lundi 11 mai 2026

بقلم إلهام قورشي

بيني وبين نفسي
جلست بجانب والدي مرة، فقال لي:
"ما بك؟ وكأن هموم الدنيا فوق رأسك.
أجبته بحزن:
"لقد بلغت الثلاثين من عمري.
فابتسم وقال:
"وأنت ما زلت في ريعان الشباب."
لكنني كنت أعيش صراعا آخر، صراعا لا يراه أحد.
كنت أخشى أن تسألني نفسي يومًا:
ماذا صنعت في عمرك؟
وماذا أنجزت؟
كم آيةً حفظت من القرآن؟
وكم كتابًا قرأت؟
وكم قلبًا جبرت؟
وكم يدًا أمسكتَ بها لتُعينها؟
كنتُ أخاف أن تمضي الأيام سريعا،
فنجد أنفسنا نحمل أعمارًا طويلة.
فنظر إليّ أبي نظرة هادئة وقال:
"يا حبيبتي، لا تُقاس الحياة بعدد السنين،
بل بما زرعته فيها من خير،
فاجعلي لك أثرًا طيبًا،
واتركي خلفك دعوةً صادقة،
فذلك هو العمر الحقيقي.
بقلمي إلهام قورشي ilya

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire