اجترّت دفاتر الوجع ورافقها لظى الحنين
ضاعت روحها وكانت صمتا ضاع عنده طوفان السّنين
صرخة الغضب بداخلنا قد اغتصبها الصمت المَهين
تحرّق وحنين وصوت إعصار أكله الرّماد اللّعين
روح تَصَبّاها اللّهيب لكنّها استكنت تحت الجليد
لهيب الحزن كان باردا رغم تأجّج الغضب العنيد
شدَتْ نيران الحب رغم جفاف الحلق واحتراق الوريد
رَوَتْ ولم ترتوي ولم تروي عروق الألم المديد
أُخمدت نيران العشق بعدما كانت كالرّياح عاصفة، كهذا القدر
كالإعصار ثائرة المشاعر كانت؛؛ لكنّها عطشى لِلَهبِ الجَمَرْ
كتمت ، سكنت واستكانت بعدما كانت كحِمم البركان تنفجر
نيران باردة بقلمي فطوم شنوفي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire