samedi 2 mai 2026

رقصة في مهب السؤال
فكّرتُ طويلًا
لكنني أظلُّ عاجزًا
أمامَ رقصةِ السنابل
كيف بها تتمايل
والريحُ تجلدها؟ 

أتسعى
إلى إبعادها عن الحضن،
أم أنّها تغازلها
بشغف العاشقين؟ 

وفكّرتُ:
كيف تمدُّ الرياحُ يدَها للسفين؟
أترومُ إنقاذها،
أم تُغريها بملح البحر
ليداوي الجراح؟
وكيف للنوارس
أن تصير تيجانًا
تحرسها
من عيون المدى؟ 

وفكّرتُ طويلًا
كيف للشمس أن تستريح،
وكيف للظلال
أن تحجب توهّجها،
وكيف للغيم
أن يغري التربة
برشّات الغيث،
فيزرع فيها
بذورَ الخِصب؟ 

أيُّ جوابٍ يتسع للريح
والشمس والظلال
والمدى؟
وأيُّ سؤالٍ
يظلُّ له بُعدٌ وصدى؟ 

ألتمس جوابا 
عما تخفيه الأبعاد من أسرار
كيف يغمر البحر موجه
وكيف يغير لغة الصمت فيه
هل يرغي أم يعزف لحن الصفاء؟ 

المختار السملالي

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire