mercredi 20 mai 2026

البرواكة *** 🖊 الأستاذ محمد لزعار

البرواكة
من معارج حزني
أطل على ضيقها..
تقودني أنفاسي
إلى ظل طفوله
تمسح غبار النسيان
عن وهج (البرواكه)
تلك المساحه
التي كانت تتسع
لضحكنا والريح..

يحصر الإسمنت خطوي
إذ يتسلل
بين شقوق البساطه
على ورق بارد..
مكدرا صفو ذكرى
لاهجة بالحياه..

من شبابيك زمن زاه
أرنو
فأرى وقع أقدامي
على بيدر قمح...

​كأس شاي
ينساب من براد محموم
وهتاف صغير
يركض خلف دراجة وهميه
وأمل مشدود
إلى حلم دافق..

أعين تزرع في الآتي
جداول ينع
ومساحات حره
متسعه للضوء والخطى..

لكن هذا الإسمنت المدسوس
في عبق التاريخ
يضيق رؤيانا
ويخنق أنس المسافه
ويشرد كل الأحلام..
يمهر رقة الربيع
بصلابة هذا الحصار..

يا (البرواكه)
أي مارد سطا على
أنفاسك؟
بعثر مشرق تاريخك
وـكلّس عطرك في
تلابيب الريح..
أخرس شرايينك
وبدّل جهات خطاك..
ستظلين رمزا لطفوله
تبكي هذا المصير..

بقلم:  محمد لزعار

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire