samedi 2 mai 2026

🖋 الشاعر محمد الكافي

لستُ أدري كيفَ تكونُ النّهايهْ
وأظنّني أتجرّعُ مرارةَ  البدايهْ
كنتُ أعلمُ أنّ قلبي سيوقعنِي
فالأحداثُ مرّت بخاطري حِكايهْ
كان قلبي، رغم علمي، في غوايهْ
يمضي إليكِ كأنّما دربكِ غايهْ
أخفيتُ عن نفسي نهاياتٍ رسمتها
خوفًا من الآتي في لوحي آيهْ
كنتُ أرى في كلّ ضحكةٍ موعدًا
للوَداعِ، وفي اللقاءِ بقايا نهايهْ
لكنّني اخترتُ عشقك ذات مرّةٍ
وكأنّني أهوى العذابَ بلا حمايهْ
واليومَ حينَ تفرّقَتْ أنفاسُنا
عدتُ أفتّشُ في الحنينِ عن بدايهْ
فوجدتُ أنّي كنتُ أعلمُ كلَّ شيءٍ
لكنّ قلبي لم يُطِقْ تلك الدّرايهْ
زاد قلبي وهو أعمى في عمايهْ
أبحرَ إليكِ كسفينة بلا هدايهْ 
يكابرُ الأيّامَ الخوالي وما مضى
وأظنّه ما كان يدرك ما النّهايهْ
أرى الفراقَ يتسلّل خلفَ خطانا
كالطّيفِ ينسجُ في المسيرِ حكايهْ
لكنّني آثرتُ  قربَكِ ولو للحظةٍ
نسيتُ ما تخفِهِ الأقدارُ من بلايهْ
واليومَ أعود إلى ذكرياتٍ شواهدٍ
تروي بأنّني كنتُ أدرِكُ كلَّ غايهْ
لكنّ قلبي في عاصف عشق أبحرَ
أعمى وإن بصّرتُه دربَ النّهايهْ
محمد الكافي..م.خ

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire