mercredi 20 mai 2026

🖊 الأديب عمار محاميد

أخافُ أن أكتبَ اسمي وأنساهْ
ويسرقني دربُ الأسى بخُطاهْ
فيا قلبُ قل لي لِمَ النسيانُ يطرقُنا
وأنتَ الذي في الهوى كنتَ مأواهْ؟
ألستَ تذكرتي حينَ قابلتُ جنانًا
تُغنّي لعُمري وتُحيي مُناهْ؟
رأيتُ بعينيك فجرًا جميلاً
كأنَّ السما عانقتْ نجمتاهْ
فكيفَ أنامُ وحبُّك نارٌ
تُبعثرُ صمتي وتروي صداهْ؟
أنا كلما ضعتُ ناديتُ قلبًا
فألقاكَ وحدكَ أجملَ نجواهْ
عمار محاميد
@إشارة
@إشارة

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire