مرآة الواقع
بقلم
د. سراب الشاطر
رئيسة السفراء
للشعر العربي
في العالم وكاله
الباحثة الاجتماعية
الأعلامية السورية
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
لماذا كل شيء بالبدايات يكون أجمل..
لماذا نشعر بطعم اللذة والسعاده ثم ما تلبث أن تتكشف الحقائق ...
هل نعاني من نقص الخبره ؟!
أو أن البشر قد برعت في تغير أشكالها ...
وتفننت في لبس الأقنعه ولعب الأدوار ..
هل باتت المشاعر رخيصة لهذه الدرجه هل أصبحت مجرد سلعه؟!
فكم من شاب يتراقص بمشاعره في اليوم الواحد مع أكثر من فتاة وفي نهاية المطاف يدعي الرجوله ..
وكم من فتاة أسيرة الأحزان من كذب أشباه الرجال...
وإذا عكسنا الدور في هذه الأيام..
نرى أن الفتاة أيضاً لاتقصر في لعب الأدوار ..
فكم من ضحيه تُرمى بشباكها لترضي ربما طمعاً مادياً أو معنوياً كانت تشعر بأنه ينقصها
فترويه ...
أسيادي......
المعادلةُ باتت متوازية وأصبح الزمن غير الزمن ....
فقد ذهبت الطيبه وساد الكره ...
بيعت الضمائر مقابل المال ..
انتشر الزيف والخداع في زمن المصالح والأطماع ....
بات النفاق هو الشعار
لماذا كل هذا ؟؟
من أجل المال!!!
هل المال سيدنا أم نحن أسياد المال ...
لماذا نكون عبيد له ونحن من نجلبه ..
ولو فكرنا قليلاً لوجدنا بأننا نعيش في دوامة بين الصراع وعدم الرضا ...
الطمع....
بات ينهش فينا من أجل الربح السريع...
ولم يَعد لدينا القدرة على الصبر ...
بتنا نريد الأمور على هوانا بسرعه ...
وحتى الحب
بات سلعه لمن يملك أكثر فنكون بين أحضانه باسم الزواج ...
ولكن !!!!
أين المشاعر؟
أين الأحاسيس
لمن منحناها !!!
لشخص ٍ لاتمت روحنا له بصله ...
فقط لأنه ينفق ويغدق
وعلينا إرضاء رغباته ...
ورغباتنا من يرضيها ؟؟؟؟؟
و هنا الكارثه ..
نجد من يشتري إحساسنا ثم نبيع إحساسنا بقدر من رضا يكفينا لوقت معين...
ثم نعود ونبحث عن آخر لنبيعه مرة أخرى ...
وهكذا تستمر حياتنا بالكذب ومظاهر البرستيج ماتزال قائمة ..
ولعل أبشع ماتؤول إليه أنفسنا البشريه عندما نفقد احترامنا لذاتنا ...
ونخسر الكثير من أجل قليل لايدوم وإن دام فلن يطول ...
للعقول الراقية
من ديواني
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire