.........................
(" البجعة... الخالدة")
بأم الفؤاد قوس تدلى
وهالة العمر من دن تجنى
ومعارك كباخوس من حمى ما تولى
أيا ناقوس الأمس
وحاضر من مواعين تثنى
أمط الريح
إن كان الريح تعدى السراب وتولى
أجرح الغيم
ربما هاج والبرق من شطآنه تغنى
أحرق عواصمي
من جدران اللذة الأولى
يبرق نسام سلالة الرسول هوى
وأنا كالدرويش في محارقي أتلوى
هات الآن... هات غوى
ذات النفائس (وبجعة) على ربع التمائم تتثنى
وأكتبني فوهة
وأي كبد إذا طال الشوق أسرنا
يا خيطا كالنور
من شظايا المجهول في ثوب فقير أتى واسستلبنا
وعلى مناديل العذارى سجلنا الإنفعال و أغتنمنا
أيا رفيقا وأواه هو الغد المهول و أعتمرنا
ما خبأ باطن الفؤاد
ويوسف في قيده انتصرنا
هوى كالنار
لا يدانيه نارا
ألا ويحي وآه وايه وعليه جثونا
يا عقائق الأبنوس
من بئر سبع الأشواق ما تمهلنا
للأيام البكر
وزمان الخوالي
سل الليالي عن هند وليلى (وبجعتي) التزمنا
شاخص هو الأرث
من طنجة إلى الخرطوم تنادمنا
وأنا المعنى
وأنا لظى
وخيلي المكلوم على ناصية الزنج ما ترجلنا
يا ناعمة الذكرى
من كأس الفخر إلى نهد المجد
على سبورة الكون بك... إحتفلنا
السودان
2/5/2026
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire