dimanche 10 mai 2026

على أعتاب الظلال 
بوح الظلال و نبض الصبر ، عين تناجي، و سواد الليل في صمت، و المصطفى بالرضا يحيى، بلا نعت(أبا سلمى)، و بالمحيا ملحمة، و بالوقار صحوة في آخر الأوقات، تلك الشموع التي نصفها ذهب، و نصفها غارق في لجة المقت، تحكي جراحا بقلم الروح ، تكتبها، فلا يعرف النزف إلا من بكى صمتا، و مشى الخطى، و المدى صوت بلا أثر، و الحلم يمضي كطيف الراحل البهت، لكن الوجه به الآفاق منارة، حتى و إن عصفت ريح الأسى العاتي، سأدع حرفي يجود دجى ألم، و الصدق يبنى على أنقاض ما كنت، أيها النبض ، فالسر مكنون في الخفى، و من الإيثار سخاء الوفى، و بعض الصمت في الفؤاد، و ما كان الدمع سوى فرح و أسى، و كان نهاد الحرف ، له اليراع ما أبى، و لا اختزل طيف هذا الدجى. و ما كان السمر تحت ضوء الشموع، إلا بكاء و سر في ما مضى .....
أبو سلمى 
مصطفى حدادي

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire