samedi 2 mai 2026

الضاد...*** 🖋 الاستاذ عبدالرحمان البدوري

الضاد…

  أنا عبدُكِ وأنتِ سلطاني

يا ضادُ إنَّكِ في الفؤادِ بياني

وبكِ اعتلائي في الورى ومكاني

لغةٌ توحَّدَ في رحابِ حروفِها

قلبُ الزمانِ ولم تَكُن باثنانِ

يا مهدَ تاريخِ البيانِ وسرَّهُ

وحِمى كتابِ اللهِ في القرآنِ

بكِ استقامَ الشِّعرُ يزهو عذبُهُ

وبه ارتقى لحني إلى الإتقانِ

لا يقتربْ شعري لنبضِ فؤادِنا

إلا إذا جَرَتِ الحروفُ لساني

وبكِ التهجّدُ يستقيمُ خشوعُهُ

وبكِ الدعاءُ يطيبُ للرحمنِ

لا فصحةٌ تُرجى لساني دونكِ

أو يُفهَمُ الإحساسُ غيرُ بياني

يا ضادُ يا بحرَ البلاغةِ كلِّها

ومفيضَ أسرارِ الهوى الوجداني

بكِ الكنايةُ تستفيضُ فصاحةً

ويطيبُ وصفُ العاشقِ الولهانِ

وبكِ يجري القلمُ سيلَ محبّةٍ

إن هاجَ شوقي وانبرى وجداني

يا ضادُ يا روحَ الهويةِ ارتقي

بكِ اعتلائي في الزمانِ مكاني

الاستاذ عبدالرحمان  البدوري
البهاليل المغرب

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire