القصيدة رقم 40 والأخيرة.. سبقها 39 قصيدة على مدار سنوات، من أجمل ما كتبت..
لكن القصيدة تشرح المفارقة في العلاقات الإنسانية...
تحية
مساءُ الخيرِ.. ألقيتُ التّحيّهْ
فردّتها على عَجَلٍ عَليّهْ
بِأن: تُمسي على خيرٍ.. سريعاً
بِحِدّةِ نَبرةٍ وبلا شَهيّهْ
عَجِبتُ! وكانَ توقيتي صحيحاً
فكانَ الوقتُ إذّاكَ العَشيّهْ
وأنّي كنتُ أُبلِغُها بِلُطفٍ
محاولتي لإيصالِ الهديّهْ
صُدِمتُ بِردِّها.. أَوَلَمْ تَسَعها
عباراتُ اعتذارٍ مِخمليّهْ
لماذا خانَها التقديرُ رأياً
وجانَبَها الصّوابُ بِسوءِ نِيّهْ؟!
وتَعرفُني مدى عِقْدٍ ونِصفٍ
كـ (تَوبَةَ) وهْي ليلى الأخْيليّهْ!!!
***
أنا صقرٌ.. أُحلّقُ في الأعالي
جناحِي الكبرياءُ على السّجيّهْ
فدوني كلُّ ما يبدو ارتفاعاً
وتحتَ الغيمِ لا يسمو إليّهْ
أُغادِرُ إنْ نَفَرتُ بلا التفاتٍ
وأَعتَبِرُ الذي خَلفي بَقِيّهْ
وهذي المرّةُ الأولى.. وعَهدٌ
عليّ أخيرةٌ.. ما دُمتِ حَيّهْ
وبعدَ اليومِ لو أرسلتُ حَرفاً
سَأكسِرُ حينَها كِلتا يَديّهْ
وبعدَ الآنَ لا تَرجي بيومٍ
إذا حيّيتِني ردَّ التحيّهْ...
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire