jeudi 7 mai 2026

رواية ملائكة ولكن *** 🖊 د.اشرف جمال العمدة

رواية ملائكة ولكن 
د.اشرف جمال العمدة 
الجزء السادس 
كانت الورود تزين حياتهم ، وكأنهم يعيشون في الجنة معا ، وكأن الجو معطرا بأجمل العطور ، برغم أنهم في غرفة مليئة برائحة مواد التخدير والتعقيم ، لأنهم دوماً في غرفة العمليات ، ويحيط بهم الكثير من المتخصصين والتمريض ، لكنهم كانوا يشعرون بأنهم معا فقط ، ربما يعيشون في عالم آخر ، هم من صنعوه بأنفسهم ، لكن لم تطول تلك الأجواء الجميلة ، جاء إليهما من يفسد سعادتهما ، تقدم شاب لخطبتها ، ووافق الأب ، ولا يمكنها أن ترفض وتغضب أبيها ، تزوجت به ، ليكون جسدها مع الزوج ، لكن روحها وقلبها تركته مع الحبيب ، لتعيش بدون روح ، وكأنها فارقت الحياة ، وكان الزوج يعاملها بقسوة شديدة وكأنها جارية يمتلكها ، لأنه يظن أن يمكنه شراء أى شيء بالمال ، وحين علم بأنها كانت تحب شاب وتقدم لخطبتها ورفض الأب ، غضب كثيرا ، وقرر أن يضعه خلف القضبان ، ودفع الكثير من المال لشخص حتى يتهمه بأنه سرق منه كليته ، ودفع للعاملين بالمستشفى ليشهدوا عليه بأنه يفعل ذلك دوماً ، واستخرج أوراق مزيفة من المستشفى بالمال ، تثبت تورطه في الأمر ، واجبر عالية على الاعتراف عليه لأنها تشاركه العمل ، وذهبت لتعترف عليه وهى مجبرة ، وكانت تبتسم له وكأنها تقول له ما أفعله ليس بإرادتى ، وكان يتفهم الأمر ويبتسم لها ، وتم حبسه ظلماً ، وكان الزوج يهددها بأنه سوف يقتله أن اقتربت منه مرة أخرى ، لكنها لم تنجب ، ماذا تفعل تلك الفتاة أمام ظلم وجبروت الزوج ؟

العبرة.. الحب يجعل الحياة وردية ، ويصنع عالم جميل ، السعادة لا تدوم طويلاً ، يجب أن نستمتع بها لأنها ستزول ، وقد نضر شخصاً نحبه ونحن مجبرين على هذا ، وحين يكون الشخص في مكان لا يحبه ، يعيش بدون روح ،ومن يظن أن المال يمكنه شراء كل شيء فهو جاهل ، هناك أشياء يقف المال عاجزاً أمامها مثل الحب والأطفال والسعادة والصحة 
د.اشرف جمال العمدة

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire