لا أعرف شيئاً
معرفتي جبل ٌ يتصدّعُ من خشية الله و النسيان
أنا العارفُ بأحوال الأرض ِ و الذكرى
دمي بوصلتي
موسوعتي ورق الزيتون , مياه الروح و الأشجان
لا أعرف شيئا , الآن , إن كنت سأعيد ربط َ أنامل البدايات الشجرية بالحقل ِ أو بالفكرة
تسلقت ُ جدارَ الجهل ِ , عمداً, كي لا يبصر التردد النرجسي , نساء القمح المطرزة أثوابهن بشهقات ِ التوت و الأرجوان
يدي سنبلتي
حروفي قنبلتي
سيّجت ُ يقين َ أنثاي بالصخب ِ الهلالي و آثرت ُ التوسع في السهرة
تحلّقت ِ الكلمات ُ المؤمنة حول اللظى المُدرك لغايته المبجلة في رقصة ٍ زوربية الدوائر و العصيان
لا علم لي..تفيأت ُ ظلالَ القواميس كي لا يفقد أفق ُ الهداية ِ نجمة ً بأمداء المصير
حفظتُ قلوتُ, سقطتُ علوت ُ
اختفيت ُ ارتقيت ُ, رجعتُ نجوتُ
وطاف َ الوعدُ مثل الطير بأجواء اليقظة ِ و الأوطان
هل أضاف َ القلب ُ الصنوبري نبضات للعشق ِ الواقف يحدّقُ لموجات التاريخ ِ من فوق صخرة ؟
زنودي جنودي
و حديث الطهي العاطفي يحتاجُ إلى جرة غاز و ليس لدى الأناهيد معرفة أو قدرة !
جريحة ٌ هي تراتيل التوجس المسنود بالتشبيه ِ و التشريح و التنبيه إلى طبع النزول بالنيران
تعرفين فتنزفين
تعشقين فتصبرين
و أنا انتبذت ُ ركنا ً قصيا ً لعينيكِ كي يولدَ الحب من جمرة
صحوتي ثروتي
أيقنتُ أن الصبحَ يأتي فصيح الأنوار محمولا ً على أكفّ الغزلان
سليمان نزال
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire