dimanche 17 mai 2026

لا أعرف شيئاً *** 🖋 الأديب سليمان نزال

لا  أعرف  شيئاً

معرفتي  جبل ٌ  يتصدّعُ  من  خشية  الله  و النسيان
أنا  العارفُ   بأحوال  الأرض ِ و الذكرى
دمي  بوصلتي
موسوعتي  ورق  الزيتون ,  مياه  الروح  و الأشجان
لا  أعرف  شيئا , الآن ,  إن  كنت  سأعيد  ربط َ  أنامل   البدايات  الشجرية  بالحقل ِ  أو بالفكرة
تسلقت ُ  جدارَ  الجهل ِ ,  عمداً, كي  لا  يبصر  التردد  النرجسي , نساء  القمح   المطرزة  أثوابهن  بشهقات ِ التوت  و الأرجوان
 يدي  سنبلتي
حروفي  قنبلتي
سيّجت ُ  يقين َ  أنثاي  بالصخب  ِ الهلالي و  آثرت  ُ التوسع  في  السهرة
 تحلّقت ِ الكلمات ُ المؤمنة  حول  اللظى  المُدرك  لغايته المبجلة  في رقصة ٍ  زوربية  الدوائر  و العصيان
لا علم  لي..تفيأت ُ  ظلالَ  القواميس  كي  لا  يفقد  أفق ُ  الهداية ِ نجمة ً  بأمداء  المصير
 حفظتُ  قلوتُ, سقطتُ  علوت ُ
اختفيت ُ  ارتقيت ُ, رجعتُ  نجوتُ
وطاف َ الوعدُ   مثل  الطير   بأجواء  اليقظة ِ و الأوطان
هل  أضاف َ القلب ُ  الصنوبري  نبضات  للعشق ِ الواقف  يحدّقُ  لموجات  التاريخ ِ  من  فوق  صخرة ؟
زنودي  جنودي
و حديث  الطهي  العاطفي  يحتاجُ  إلى  جرة  غاز  و ليس  لدى  الأناهيد  معرفة  أو قدرة !
جريحة ٌ هي  تراتيل  التوجس  المسنود  بالتشبيه ِ و التشريح  و التنبيه  إلى  طبع  النزول  بالنيران
تعرفين  فتنزفين
تعشقين  فتصبرين
و أنا  انتبذت ُ  ركنا ً  قصيا ً   لعينيكِ  كي  يولدَ  الحب  من  جمرة
    صحوتي  ثروتي
أيقنتُ  أن  الصبحَ   يأتي  فصيح  الأنوار  محمولا  ً على  أكفّ  الغزلان
   
سليمان نزال

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire