{قد جاهر الفُسّاقُ،لا لم يرعووا}
قد جاهــر الفُسّاق، لا لم يرعـووا
واســتمـرؤوه الــنـومَ كُلٌّ يرتَــــعُ
من بعدِ ما سَــكَنَ الوِئـامُ قُلوبـنـا
كُـلّْ المنافِـذِ آنَسَــــتـنــا، تُشـــرعُ
عِـفناهُ جـهـلا يُسـتضا بضَــلالـــه
نورُ تلالى، مع محمّدَ، ســــاطـِــعُ
حتى أتـانــا سايكِسٌ، يا شـــؤمه
بيكو يُجَرِّعنـا الخُطوطَ، يُوَضِّـــع
أركـانَ أرضٍ زانـهــــا فُرســـانُـهـا
ما زادَ عن أعـوامِ ألفٍ، تُـجمــــع
واســـتفردوا يا ويحنـا بحُـمـاتنا
كـلّ تلثّــم بالغـنـيـمــة يطــمــــعُ
جابوا الفيافي وارتضينا سُحتهم
وهبـوا حِمـانـا للأراذل جُـمِّــعــوا
واســًـتكثروها بســمـــةً زيّـانًـــة
واستكبروا، عارٌ لهم، يتَجـرَْعــوا
وتحقَّـقــت أحلامـهــم، بِشــتاتِنا
في كُفر قاسم كَم شهيداً أجمَـعُ
وبغيرها يا ويحهم من حِقـدِهم
بقروا بُطـونا للحـرائر، أوجـعــوا
كم أوقدوا للشّرِّ جذوة عمرهــم
طــالـتْ ليالٍ، هل تُـراهـا تُـرفــعُ
عن دَمعِ أُختٍ قد جفـاها إخـوةٌ
فالعينُ تدمــعُ، والفــؤاد تـوجْــعُ
وأبٌ يـكـابـد حســرةً يا ويحـنـا
لجـراحِ جرّاحٍ، بِقُـدسٍ، مـوجِـــعُ
أُمٌّ لَــظــاهـــا صِـبـيــةٌ، أبنـاؤهــا
ظنّوا حِـمـاهم إخـوةٌ ســيُروِّعوا
قُـطـعــان شُــذّاذٍ، أرادوا ذُلَّـهـــم
إشِِـباعُهم ضَـرباً، يدورُ المِدفــــعُ
وأَخٌ يُجاهِـد غيظه، من حرقــــةٍ
كيف الأَراذِلُ بالعِـبـــادِ يُقرِّعـــوا
ما انـفـــك شًُـذاذٌ، أراذلُ، دأبـهم
إذلالُ أربــابِ الشــهامــةِ، رُكّـــعُ
لم يسـتَحِ الخِلّانُ، سُودُ فِعالـُهم
أدمــتْ عـيــونَ مـآذنٍ، تتصـدَّعُ
وكذا عيونَ القابضـاتِ جراحَـنـا
ما اسُتُلّ سيفٌ من غِـمـادٍ، تَقْبـعُ
لم تشهدِ السّاحاتُ بيض فِعالهم
قاداتُ جُـنـدٍ هـالـهـا مـا تَـصـنَـعُ
ترجـوا الرْحيـم بفضلهِ وجلالــهِ
هبّـا لغـوثٍ أشاوسٍ قد أُشْـبعوا
من ذِكْرِ عونٍ صوّرَتْ شاشاتهم
وتداول الجوّّالُ ما قد أبـدعــوا
علَّ الشَّــهـامة تأتِـهــم بثمارهــا
ويثورُ آسـادُ الكرامــة، يخلعــوا
رِجسَ البُغاة، فكيدهم متهالــكٌ
لولا غُـثــاءٌ، لاحتواهـم مصــرعُ
بقلمي:ساري مشارقة
إربد❤️الأردن
الجمعة25رمضان1442
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire