dimanche 10 mai 2026

بقلم الاستاذ: محمد لزعار

سألتُني
بيني وبين الصدى
همس يتساقط نجوى،
ولوثة ضباب تسقي
سفن الشكّ ماء أُجاجا.
يندلق بين دفاترِ الأيام
سراب يلهب عثرات الرؤى،
ويقتات رقيق الشوق،
يبعثر أهدابَه
خلفَ سجوف حكايات 
تلتحفُ الحلم.
​يتسرّبُ عند تخومِ علو
شحيحِ النور،
وارفِ الجفاف،
عنيدِ الأمل،
باذخِ الإشفاق؛
سليلِ السراب.
​سألتني:
أما وقتك
فغير تجاويفَ لحروف
أضناها الانتظار؟
ألستَ تفرشُ للعقاربِ لدغات 
تطيحُ بحلوِ الأيام،
وترنو إلى تجفيفِ بياضِ الموج؟
هل أرّقكَ ذكر الندى
على ميامين الورد،
وعطر التراب؟
​أم أنك
سادر في غيِّ النفور،
كسمكة أفزعها
ظلُّ صياد
لم يُلْقِ قصبتَه بعد؟

بقلم:  محمد لزعار

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire