عيد العمّال العالمي .
في عيدِ عمّالِنا يعلو لنا الشرفُ
ويزهرُ المجدُ، والإبداعُ يعتكفُ
يا صانعَ النورِ في دربِ الحياةِ سَنا
بكَ الحضاراتُ تبقى، المجدُ يُكتشفُ
في أوّلِ شهر مايـو نُهديكم تحيّتَنا
حبًّا يفيضُ، وقلبٌ صادقٌ شغفُ
أنتم أساسُ البنا، أنتم دعائمُهُ
بكم يقومُ صرحُ العزِّ ويأتلفُ
بالعلمِ تسمو، وبالأعمالِ تُثبتُهُ
فالعلمُ بحرٌ، وسعيُ المرءِ مُجترفُ
لا خيرَ في علمِنا إن لم نُجسّدهُ
ولا عملَ بلا علمٍ لهُ هدفُ
كالشمسِ إن أشرقتْ في الأفقِ مُعلنةً
أن الطريقَ لمن يسعى هو الظفرُ
وكالشجرِ إن رعيناها بعاطفةٍ
أهدت لنا ثمرًا طابَت بهِ الغُرَفُ
يا من زرعتم بذورَ الحلمِ مُجتهدينَ
حتى أتى الحصادُ، والفرحُ قد قطفوا
من كلِّ حِرفةِ صدقٍ يشرقُ الأملُ
طبيبُنا، معلمٌ، عاملٌ، حِرَفُ
كلٌّ يُجاهدُ في دربِ النجاحِ، لهُ
في كلِّ خطوةِ عزٌّ فيهِ يُعترفُ
امضوا بعزمٍ، ولا تخشوا من التعبِ
فالعزمُ نارٌ، بها المستحيلُ ينكشفُ
لا تيأسوا، فنجومُ الليلِ ساطعةٌ
بعد الظلامِ، ويأتي بعدها الشرفُ
كونوا كبحرٍ عميقٍ لا حدودَ لهُ
فيه العطاءُ، وفي أعماقهِ صدفُ
وواكبوا العصرَ، لا تركنوا لقدمٍ
فالعلمُ نورٌ، وجهلُ المرءِ ينصرفُ
إن النهضةَ الكبرى بصنعِكمُ
وأنتمُ المجدُ، والأحلامُ، والهدفُ
عيدُ العمّالِ تاجٌ فوقَ هامتِكم
وفي جبينِكمُ التاريخُ ينكتبُ
كلُّ عامٍ وأنتم في رفعةٍ أبدًا
يا من بكم يزدهرُ الإنسانُ ويُوصفُ ✨
بقلم عزه كمال 🖋️.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire