mercredi 22 avril 2026

رواية مدينة البهائم *** 🖋 د.اشرف جمال العمدة

رواية مدينة البهائم 
د.اشرف جمال العمدة 
الجزء الثاني 
قرر الشاب أن يعيش فيها ، لأنها مدينة راقية ، وسكانها طيبين ، لكنه كان يراهم مجموعة من الاغبياء ، ويجب أن يستفيد منهم ، بل يجب أن يأخذ كل ما لديهم ، لأنهم طيبين ، لكن كيف يحقق ما يريده ، وجد أنهم يكرمون الضيف ، مثلما فعلوا معه ، فعرض عليهم أن يقوموا ببناء بيتا ، يكرمون فيه الضيوف ، ويكون مكان للضيافة ، بدلاً من إحراج البعض ، ويكون الجميع على راحته ، حتى الضيوف لا نسبب لهم إحراج ، وكنت أشعر بخجل كبير حينما أتيت إلى هنا ، والجميع كان يتسابق لضيافتى وكرمى ، ويمكننى أن أعيش في هذا البيت ، وأقدم المساعدة للجميع ، وأكرم الضيوف ، وهذا يروق لي كثيرا ، لأنني رجل كريم ، وأحب أن أقدم الخير للجميع ، رحبوا بالفكرة ، وتبرع أحدهم ببيتا كبيراً ، يسع الكثيرين ، وعاش فيه الشاب ، وترك عمله ، لأن لديه عمل أفضل ، وطلب منهم أن يتبرعون بجزء قليل من المال ، حتى يكون لديه المال الذي ينفقه في الخير ، ويساعد الجميع ، فتبرع كل شخص بجنيه ذهب ، وكان عدد سكان المدينة كبير ، وقد جمع ألف جنيه ذهب ، فرح الشاب كثيراً ، ولم يصدق ما حدث ، وأنه لديه ألف جنيه ذهب ، وبيتا كبيراً ، أنهم مجموعة من الاغبياء ، ويجب أن أضع يدى على المدينة كلها ، لتكون المدينة ومن فيها ملك لى وحدي ، أفعل فيها ما أريده ، لكن يجب أن أفكر جيداً ، في الطريقة المناسبة 

العبرة.. حين نكون طيبين أنقياء ، هناك من يرانا أغبياء ، ويحاول استغلالنا ، وأن يستفيد من طيبتنا ، ولا يكتفي ابدأ ، بل يريد المزيد ، لأنه يظن أنه شخص ذكى ، ويجب أن يأخذ أكثر ، جميل أن نكون طيبين ، لكن لا يجب أن نكون أغبياء 
د.اشرف جمال العمدة

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire