تسللي لقلبي
أيتها الفرحة
يمكنها الأحزان
ان تنتظر لحظة فأنا
في حظرة الحرم القدسي
أتملى بنظرة والنور والعطور
والبخور تنساب بخشوع قطرات
من بين الصخور القديمةً المنسية
والصمت الرهيب المهيب يجسد الحظرة
وأتسائل كيف تحملني قدماي فيه خطوة خطوة
ومن أين لي الجرأة وأنا أطأ بقدماي قدسية المكان
وقد بللت دموعي موضع سجود كم جبهة منذ الأزلية
منذ أن وضع سيدنا آدم للقدس أول لبنة بهالة نورانية
هل يكفي أن أبكي ومن أبكي أأبكيني أم ابكي كل الأمة ؟
من تصلي وتصوم ولم تتسائل عن ماً حل بنقطة
كانت بابا للسماء بأنفاس الجنة عطرة
ركعت أمام المحراب وبكيت بحرقة
وأحسست نسمة غشتني برقة
وصوت يناديني أن لا تحزن
أيها المكلوم بدون قوة
ليس عليك أنت لوم
هو قدرك وقدري
عشت المنون
والسجون
كم مرة
لا تحزن فالصبح قريب
وبيننا وبينه فقط خطوة
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire