mardi 21 avril 2026

تسللي لقلبي 
أيتها الفرحة 
يمكنها الأحزان 
ان تنتظر لحظة فأنا 
في حظرة الحرم القدسي 
أتملى بنظرة والنور والعطور 
والبخور تنساب  بخشوع قطرات 
من بين الصخور القديمةً المنسية 
والصمت الرهيب المهيب  يجسد الحظرة 
وأتسائل كيف تحملني قدماي فيه خطوة  خطوة 
ومن أين لي الجرأة وأنا أطأ  بقدماي قدسية المكان   
وقد بللت دموعي موضع سجود كم جبهة منذ الأزلية 
منذ أن وضع سيدنا آدم للقدس أول لبنة بهالة نورانية 
هل  يكفي أن أبكي ومن أبكي أأبكيني أم ابكي كل الأمة ؟
من تصلي وتصوم ولم تتسائل عن ماً حل بنقطة 
كانت بابا للسماء بأنفاس الجنة  عطرة 
ركعت أمام المحراب وبكيت بحرقة 
وأحسست نسمة غشتني برقة 
وصوت يناديني أن لا تحزن 
أيها المكلوم بدون  قوة  
ليس عليك أنت لوم 
هو قدرك وقدري  
عشت المنون 
والسجون  
كم مرة 
لا تحزن فالصبح قريب 
وبيننا وبينه فقط خطوة

عبدالله صادقي المغرب

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire