#مَخَاضُ_الضَّوْءْ..!!!
*-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_--_-_-_-_-_-_-_-_--_--_-*
يَــــا أَيُّــــهَا اللَّيْلُ المُـدَّثَّــــرُ بِالأَسَـى
مِــــنْ أَيِّ وَجْـــهٍ أَسْتَــعِيدُ صَبَاحِي؟
وَمَتَى سَتَـــخْرُجُ مِنْ لِحَافٍ قَاتِــــمٍ
أَنْكَى عَــــذَابُ الِانْــــــتِظَارِ جِرَاحِي؟
يَا لَيْلُ حَسْبِي، قَدْ سَكَبْتُ مَوَاجِعِي
حَـتَّى تَعِبْتُ، وَضَاقَ عَــنْـكَ بَــرَاحِي
كَــمْ بِتُّ أَرْقُبُ فِي سَمَائِــكَ أَنْــجُمًا
تَــاهَتْ، وَغَابَ سَنَــاكَ عَنْ مِصْبَاحِي
وَتَـــمُدُّ لِي نَـــــحْوَ المَنَايَــــا كَـــفَّهَـــا
رِيـــحُ الشَّجَى، وَتُعِيدُ حَــزْنَ نُوَاحِي
صَـمْـتٌ رَهِيْــبٌ، وَالسُّـكُــــونُ كَأَنَّـــهُ
قَيْـدٌ يُـــحَاصِــــرُ لَهْفَتِي وَجِــــمَاحِي
أَيْــنَ الَّذِيـــنَ مَـضَوْا، وَبَـــانَ بَرِيْقُهُمْ؟
تَـرَكُــــوا فُـــــؤَادِي لِلظَّلامِ المَــــاحِي
أَمْشِي عَلَى جَــمْـرِ الحَــنِينِ وَأَنْطَوِي
خَـلْفَ الرَّجَاءِ، وَفِي الرَّجَــاءِ رَبَـاحِـي
مَـــا كَانَ ظَنِّي أَنْ يَـطُولَ بِكَ المَـدَى
يَــــا نَصْلَ هَمٍّ، غَـــارَ فِي أَلْــــــوَاحِي
أَغْفُو عَلَى صَوْتِ الأَنِـــينِ وَفِي دَمِي
نَـــــارٌ تُــؤَجِّـــجُ لَوعَــةَ الاِفْــــصَـــاحِ
يَــا طُولَ لَيْلِي، هَـــلْ لِفَـجْرِكَ عَـوْدَةٌ؟
أَمْ أَنَّ قَلْبِي ضَـــلَّ عَـــنْ إِصْبَـــاحِي؟
عَــبَثًا أُحَـــاوِلُ أَنْ أَلُــمَّ عُــــــزَيْـمَتِي
وَاليَأْسُ يَـــقْطَعُ هِمَّتِي وَكِـــــفَاحِــي
خَـلْفَ السُّتُـــورِ تَنُوحُ رُوحِي حَـسْرَةً
مِنْ قَـــسْوَةِ الأَقْــــدَارِ بِــالْمُـــــجْتَاحِ
أَتُــرَى يَؤُوبُ الصَّحْوُ يَـــوْمًـا لِلْمَدَى؟
وَيَكُفُّ هَــــذَا الشَّوْقُ عَـــنْ إِتْـرَاحِي؟
قَـــــدْ كُنْتُ أَحْـــسِبُ أَنَّ لَيْلَكَ رِحْـلَةٌ
فَــــــإِذَا بِـــــهِ بَــحْــــرٌ، بِـــلَا مَــــلَّاحِ
صَـبْــــــرًا جَـمِيلاً، يَا فُؤَادِي، إِنَّـــــمَا
بَـــعْدَ الدُّجَى نُــورٌ لِـــــكُـــلِّ صَـــلاحِ
إِنْ ضَــــاقَتِ الدُّنْـــيَا، فَــرَبُّكَ وَاسِـعٌ
يَـــجْــلُو الكُــــرُوبَ بِـــقُدْرَةِ الفَــتَّـاحِ
سَــأَظَلُّ أَرْقُبُ بَـسْمَةً فَـــوْقَ الـمَـدَى
تَـمْحُو هُمُومِي، وَالسُّرُورُ سِــــلاحِــي
وَأَقُـــولُ لِلَّيْـلِ الطَّوِيلِ: سَتَـــنْــجَــلِي
مَـهْمَــا طَلَبْـــــتَ قَتَـــامَــةَ الأَشْـبَــاحِ
هَـــذَا صَبَاحِي قَـــادِمٌ فَـــوْقَ الرُّبَــى
بِــــالبِشْرِ يَـــمْضِي، نَاشِــرًا لِأَقَـــاحِي
*==============================*
*شـ✍🏻ـعر: أحمد الجعمي*
صوت الموسيقار الذكاء الاصطناعي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire